لماذا تفتقدهم رغم أنك كنت تعيسًا

كنت تعيسًا في العلاقة، فلماذا ما زلت تفتقدهم؟ إليك علم النفس وراء التعلق والانسحاب العاطفي.

Farrah

2/24/20261 دقيقة قراءة

worm's-eye view photography of concrete building
worm's-eye view photography of concrete building

المقدمة

كنت قلقًا.

كنت تحلل كل شيء بشكل مفرط.
كنت تمشي على قشور البيض.
كنت تشعر بأنك غير مرئي.

فلماذا ما زلت تفتقدهم؟

لماذا يضيق صدرك عند رؤية اسمهم؟
لماذا يعيد عقلك تشغيل اللحظات الجميلة؟

إذا كانت العلاقة مستنزفة… فلماذا يؤلمك التخلي عنها بهذا الشكل؟

افتقادهم لا يعني أن العلاقة كانت صحية

أنت لا تفتقد الفوضى.

أنت تفتقد:

  • الأمل

  • الإمكانات

  • النسخة منهم التي آمنت بها

  • اللحظات التي شعرت فيها الأمور جيدة

عقلك يبرز اللحظات العالية،
ويخفف من اللحظات المنخفضة.

هذا يُسمّى التعلق العاطفي، وليس التوافق الحقيقي.

الروابط الناتجة عن الصدمات تبدو كالحب

عندما يكون الاتصال غير ثابت، يعمل جهازك العصبي بجهد أكبر لتأمين العلاقة.

المودة غير المتوقعة تخلق شدة.
الشدة تخلق التعلق.
التعلق يشعر وكأنه حب.

لكن الشدة ليست أمانًا.
والأمان هو ما يبني علاقات مستقرة.

دماغك مدمن على الشعور بالراحة

إذا كانوا بعيدين، ثم فجأة ودودين، تعلم دماغك شيئًا قويًا:

الراحة شعور رائع.

لذلك، عندما يغادرون، أنت لا تفتقدهم فقط.
أنت تفتقد الشعور بالراحة.

وهذه التقلبات العاطفية تصبح إدمانًا.

افتقادهم هو انسحاب

عندما تنتهي العلاقة، يمر جسمك بمرحلة انسحاب:

  • انخفاض الدوبامين

  • انخفاض ارتفاعات الكورتيزول

  • انخفاض الأدرينالين

جهازك يريد النمط المألوف مرة أخرى، حتى لو كان مؤلمًا.

افتقادهم لا يعني أنهم كانوا مناسبين لك.
يعني أن جهازك العصبي لم يُعاد ضبطه بعد.

العمل الحقيقي

بدلًا من السؤال:

"لماذا ما زلت أرغب بهم؟"

اسأل:

"أي جزء مني شعر بالاعتراف والقيمة من هذا الديناميك؟"

هنا يبدأ الشفاء.

الفكرة النهائية

يمكنك أن تفتقد شخصًا وتعرف في الوقت نفسه أنه لم يكن آمنًا بالنسبة لك.

هاتان الحقيقتان يمكن أن تتواجدا معًا.

لكن الوضوح يتطلب تنظيمًا عاطفيًا، وليس الحنين للماضي.