لماذا تستمر في اختيار شركاء غير متاحين عاطفيًا (وكيف تكسر النمط)

Farrah

2/25/20261 دقيقة قراءة

woman with red rose
woman with red rose

المقدمة

تخبر نفسك هذه المرة ستكون مختلفة.

يبدو أنهم عميقون، غامضون، مستقلون.
تشعر بالكيمياء فورًا.

ثم، شيئًا فشيئًا، يحدث تغيير.

يبتعدون.
يصبحون متقلبين.
تشعر بالقلق.

تبدأ في الإفراط في تحليل كل رسالة.

مرة أخرى.

إذا كان هذا مألوفًا بالنسبة لك، فليست مسألة حظ سيء.
إنه نمط.

الانجذاب نحو المسافة العاطفية

الشركاء غير المتاحين عاطفيًا غالبًا ما يشعرون بالعمق في البداية.

لماذا؟

لأن جهازك العصبي يتعرف على هذا الديناميك.

إذا نشأت على كسب الحب من خلال الأداء، أو العناية بالآخرين، أو الحساسية المفرطة تجاه العواطف، فالمسافة تبدو مألوفة.

والمألوف يبدو كالكيمياء.

أنت لا تطاردهم لأنك ضعيف/ة.
أنت تطاردهم لأن جهازك يحاول حل شيء قديم.

دائرة التعلق القلق - التجنبي

هذا أحد أكثر الديناميكيات العاطفية شيوعًا:

  • شخص واحد يتوق للقرب

  • الآخر يبتعد

  • كلما زاد أحدهم في المطاردة، ازداد الآخر بعدًا

هذا يخلق شدة.

والشدة قد تشعر وكأنها شغف.

لكنها غالبًا جروح تعلق غير معالجة تلعب دورها.

لماذا المنطق لا يحل المشكلة

يمكنك فهم نظرية التعلق.
يمكنك مشاهدة 50 فيديو على تيك توك.
يمكنك تحليل الوضع تمامًا.

ومع ذلك، تختار نفس الشخص مرة أخرى.

لأن هذه ليست مشكلة معرفة.

إنها نمط في جهازك العصبي.

جسمك يشعر بالهدوء وسط الفوضى لأنه تعلم أن الفوضى تعني الحب.

السؤال الحقيقي

بدلًا من أن تسأل:

"لماذا يرحلون دائمًا؟"

اسأل:

"لماذا أشعر بالانجذاب نحو المسافة العاطفية؟"

هذا السؤال يغيّر كل شيء.

كسر النمط

لكسر هذه الدورة، تحتاج إلى:

  • الوعي بمثيرات تعلقك

  • أدوات تنظيم العواطف

  • حدود قد تشعر بعدم الراحة في البداية

  • اختيار الأمان بدل الشدة

هذا ليس أن تصبح متجنب/ة.
بل أن تصبح آمن/ة.

الأمان قد يبدو مملًا في البداية.

لكن الملل هادئ.

والهدوء قوي.

الفكرة النهائية

إذا كنت تنتهي دائمًا في نفس الديناميك مع وجوه مختلفة، فهذا ليس صدفة.

إنه نمط.

والأنماط يمكن مقاطعتها، لكن ليس بالإرادة وحدها.